الجرعات والعجن
سميد وماء في عجانة تحت تفريغ. والتفريغ يزيل الفقاعات: بدونه تخرج المعكرونة معتمة وهشة.
كل جودة المعكرونة تُحسم في نقطتين: بروتين السميد ومنحنى التجفيف. والباقي شكل. والتجفيف الخاطئ لا يظهر في المصنع، بل يظهر حين يسلقها الزبون.
| المكوّن | الكمية | سبب وجوده |
|---|---|---|
| سميد قمح صلب (دوروم) | ٦٨ – ٧٠ كغ | بروتين لا يقل عن ١٢ ٪. ومع القمح الطري تتفكك المعكرونة عند السلق وتطلق النشا في الماء. |
| ماء | ٣٠ – ٣٢ كغ | الترطيب الدقيق يحدد اللدونة. الماء القليل يعطي عجينًا هشًا؛ والكثير معكرونة تلتصق أثناء التجفيف. |
| بيض (لمعكرونة البيض فقط) | حسب اللائحة | يغيّر اللون والطعم والبنية. واستخدامه ونسبته منظّمان في أغلب البلدان. |
سميد وماء في عجانة تحت تفريغ. والتفريغ يزيل الفقاعات: بدونه تخرج المعكرونة معتمة وهشة.
مكبس لولبي يدفع العجين عبر القالب. ويجب ألا تتجاوز حرارة العجين ٤٥ – ٥٠ °م.
السكاكين عند مخرج القالب تحدد طول الشكل.
تجفيف سريع مبدئي يثبّت الشكل ويمنع التصاق القطع ببعضها.
المرحلة الحرجة. الحرارة العالية (٧٥ – ٩٠ °م) تعطي معكرونة أكثر تماسكًا ودورة أقصر؛ والمنخفضة (٥٠ – ٦٠ °م) تعطي طعمًا أفضل ووقتًا أطول بكثير.
تبريد بطيء حتى حرارة الغرفة قبل التعبئة. والتعبئة ساخنة تولّد تكاثفًا داخل العبوة.
| نقطة التحكم | القيمة |
|---|---|
| بروتين السميد | > ١٢ ٪ |
| ترطيب العجين | ٣٠ – ٣٢ ٪ |
| أقصى حرارة عند البثق | ٤٥ – ٥٠ °م |
| الرطوبة النهائية | ≤ ١٢٫٥ ٪ |
| التجفيف بحرارة عالية | ٧٥ – ٩٠ °م |
| التجفيف بحرارة منخفضة | ٥٠ – ٦٠ °م، ١٨ – ٣٠ ساعة |
| الفاقد بالسلق | < ٨ ٪ من الوزن الجاف |
نصف المهنة هو قراءة العيب. وهذه هي العيوب التي تتكرر دائمًا.
| ما تراه | سببه |
|---|---|
| شقوق دقيقة | تجفيف سريع أكثر من اللازم أو تبريد مفاجئ. تبدو المعكرونة سليمة وتتكسر وحدها في العبوة أو عند السلق. |
| المعكرونة تتفكك عند السلق | سميد منخفض البروتين أو قمح طري. ولا عملية تعوّض ذلك. |
| ماء سلق عكر | نشا يتحرر: المصدر نفسه السابق، أو بثق بحرارة زائدة. |
| سطح أملس لامع | قالب تفلون. ليس عيبًا بذاته، لكن الصلصة تلتصق أقل؛ وقالب البرونز يعطي سطحًا خشنًا يمسكها. |
| نقاط بيضاء أو سوداء | شوائب في السميد أو فقاعات من عجن بلا تفريغ. |
البرونز يعطي سطحًا خشنًا مساميًا يمسك الصلصة، وهو قالب المعكرونة الحرفية الجيدة؛ يتآكل أسرع وينتج أبطأ. أما التفلون فيعطي سطحًا أملس لامعًا، ويدوم أطول بكثير وينتج أسرع. وهو قرار تموضع تجاري قبل أن يكون فنيًا.
الحرارة العالية تختصر الدورة من ٢٤ ساعة إلى ست أو ثماني، وتقسّي الغلوتين وتعطي معكرونة تتحمل السلق الزائد؛ وفي المقابل تفقد نكهة القمح ورائحته. والحرارة المنخفضة تعطي منتجًا أفضل وإنتاجية أسوأ. أغلب المصانع تعمل بالعالية؛ والمعكرونة الفاخرة لا تزال تجفَّف ببطء.
يمكن، وهكذا يُفعل في بعض الأسواق منخفضة السعر، لكنها ليست معكرونة سميد: تتفكك أكثر، وتعكّر الماء، وتفتقر إلى التماسك عند العضّ. وإذا كان الهدف المنافسة بالجودة فالقمح الصلب ليس اختياريًا.
نجيب بالعربية والإسبانية والإنجليزية والبرتغالية والفرنسية والإيطالية. إذا كان سؤالك فنيًا ومحددًا، فالجواب سيكون كذلك.